صرّحت أليس فايدل، الرئيسة المشاركة لحزب البديل من أجل ألمانيا (AfD)، بتصريحات نارية أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والإعلامية في ألمانيا، حيث أعلنت عن خطة صارمة تمتد على 100 يوم تهدف، حسب تعبيرها، إلى حماية البلاد مما وصفته بـ “غزو المهاجرين”.
وقالت فايدل خلال مؤتمر لحزبها:
“في غضون 100 يوم، سأغلق الحدود، وألغي الإعانات المالية للمهاجرين، وأنفذ أكبر عمليات ترحيل في تاريخ ألمانيا.”
وأكدت أن ألمانيا وصلت إلى حدها الأقصى من الهجرة الجماعية، مشددة على ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة، أبرزها الإغلاق الكامل للحدود دون أي ثغرات.
🔹 انتقادات حادة للحكومة الألمانية
وفي هجوم مباشر على الحكومة التي يقودها الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU)، انتقدت فايدل سياسة التجنيس، خاصة ما يتعلق بالسوريين، قائلة إن الحكومة قامت بتجنيس 160 ألف سوري خلال العامين الماضيين بدلًا من إعادتهم إلى بلدهم.
وأضافت عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي:
“بدلاً من إعادتهم إلى وطنهم، يجعلهم الاتحاد الديمقراطي المسيحي ضيوفًا دائمين على نظام الرعاية الاجتماعية.”
🔹 أرقام ومعطيات حول الهجرة والترحيل
وبحسب معطيات رسمية:
يعيش في ألمانيا ما بين 713 ألفًا ومليون سوري.
ارتفعت عمليات الترحيل بنحو 20% خلال العام الماضي.
تم ترحيل حوالي 20 ألف مهاجر مقارنة بـ 13 ألفًا في عام 2022.
أوضح المستشار فريدريش ميرز أن التركيز ينصب على ترحيل السوريين ذوي السجلات الجنائية.
في ديسمبر الماضي، نفذت ألمانيا أول عملية ترحيل إلى سوريا منذ عام 2011، في خطوة وُصفت بالمثيرة للجدل.
🔹 جدل سياسي متصاعد
تصريحات فايدل وخطتها المقترحة أعادت إلى الواجهة الجدل الحاد حول سياسة الهجرة واللجوء في ألمانيا، بين من يرى فيها ضرورة لحماية الأمن والاستقرار، ومن يعتبرها تهديدًا للقيم الإنسانية والقانون الدولي.
ومع تزايد شعبية حزب البديل من أجل ألمانيا في بعض الولايات، تبقى الأسئلة مفتوحة حول إمكانية تنفيذ هذه الوعود وتأثيرها على مستقبل المشهد السياسي الألماني



